الأربعاء، فبراير 08، 2012

على وجنة الطفلة النائمه
وجدت صباحي يعانق شمساً
تراود قبلتيَ الهائمه
هممت لأنهلَ من شفتيها ..
رحيق الحياةِ
وزاداً لأوردتي الصائمه
فقامت تحدق في مقلتيّ
بعين غدافيةِ حالمه
وقالت بصوت طروب كناي
تمهل الى الساعة القادمه
تجمدت دهراً..
وعمراً وقهراً ...
وكل الثواني معي جاثمه
فما غابت الشمس عن ناظريّ ..
ولا جائت اللحظة الناعمه

الثلاثاء، أغسطس 30، 2011

الأسئلة

وَمَضَت تُجِيْب عَلَى الْسُّؤَال بِأَسْئِلَةْ..
أَتُحِبُّنِي انْتَ ..
بِحَجْم كَوَاكِبِ الْأَفْلَاك ِ
أَم بِحَجْم الْأُنْمُلَة ؟
كَم مِن فَتَاة قَد غْوتِكَ بِعَيْنِهَا..
وبِنَحْرَهَا الْحَجَر الْشَّرِيفُ تَقْبِّلُهْ؟
كَم مِن قَصِيْدٍ صُغْتَهُ فِي سَكْرَةٍ..
وَبِنَهْدِهَا عَلَّقْتُهُ كَيْ تَقْبَلُهْ ؟
انَا يَا ابْنَةُ الْبَحْر الْجَمِيْلَةُ..
مَاعشِقتُ لِشَهْوَةٍ
وَاذّا عَشِقْت فَكُل عُمْرِي ابْذُلَه
هِي مَرَّة تَاهَت خُطَايَ بِسَهْوَةٍ ..
فوَقَعَتُ فِي شَرَكِ الْصَّبَابَةِ وَالْوَلَهْ
أَحْبَبْتُ امْرَأَةً لِصِدْقِ حَدِيْثِهَا
وَتَرَكْتُ قَلْبِي فِي يَدَيْهَا تَحْمِلَه
كَالـطَائِر الْمَذْعُوْر لَاذَ بَقِطَّةٍ ..
يَوْمَا تُلَاعِبه وَدَهْرَاً تُهْمِلْه
**
مِن حِيْنِهَا وَانَا خَلِيْل مَدَامِعِي
وَشِغَافُ قَلْبِي بِالْهُمُوْمِ مُحَمَّلَةْ
ان اقْبَلْت نـحِّوِي مَدَدْتُ جَوَانِحِي
وَأَنُوحُ ان بانتْ نِيَاحَ الْأَرْمَلَة
قَالَت أَطَلتَ وَلَم تُجِب ..
اتْحِبُّنِي ؟!
ام انّ غُنْجِي لَا تُطِيْق تَحمّـلـه ؟!
حَارَ الْجَوَابُ فَقُلْت فِي جَزَعٍ لَهَا
أَخْشَى طَرِيْقَا يَا انَيْسَة اجْهَلَهْ

الجمعة، يوليو 01، 2011

في انْتِظَار الْجَوَاب

تَجَلَّد ..
وَعَانَق جَدَائِلَهَا فِي عِتَاب
وَقُل بِلِسَان الْحَشَائِش

شِعْرِاً
تَمُرّغ صَاحِبُهُ فِي الْتُّرَاب
إِلَى مَغْرِب الْارْض قَد تَرْحَلِيْن
فَهَل تُشْرِقِين بِوَجْه الْطُفُوْلَة
بَعْد الْغِيَاب ؟
تَجَلَّد ..
وَاشْعِل حَرَّوْفِكَ فِي عَتْمَةِ الْلَّيْل
غُصّ بِحُلْم الْهَوَى

في انْتِظَار الْجَوَاب

الأربعاء، مايو 18، 2011

محاولة للكتابة بعد سنة وسبع شهور من التوقف :-)

على شاطيء وجعي وجدتك
وفي شاطيء الشوق احترقت ظمأ إليكِ
تكسرت اصابعي ..
ودمعي كدوامة اسطورية
تغرق كل تباشير الفرح
حوريتي الجميلة ..
أعيريني زعانفك الذهبية وقبلي عيني
علّ ملح الدمع يغويكي للغوص فيها
وتحميني زعانفك من الغرق
**
طلع الصباح ولم تأتي
وقلبي الموبوء بالاوجاع لم يغسل بعد
صرخت في كل اصداف البحر أينك!! ...
كتبت على الرمل ..أشتقت لكِ...
مازال صوت الريح يعوي في المكان مطارداً صوتي
والموج يمحو ماتبقى من حروفٍ على اليابسة ...

الأمل الذي أبحث عنه خارج عن نطاق قدري
وقدري هو أن أنتظرك أنت

الاثنين، أكتوبر 12، 2009

قالوا ستأتي .....!!

إبكي معي
حتى تضجّ وتلتعي.
أو خذ دموعاً هدّها طول المسير بمدمعي
واكتب بها في شاطيء الأحزان
ديوان الحنين الموجع
حين انطفت كل النجوم وجلجلت
قيعان صدري بالنشيج المفجع
"" قالوا ستأتي .. ""
إن صرخت بإسمها ًوتلوته ..
بتنهد وتضرّع!
فأخذت أشدوا نائحاً رحماكي بي ..
هلّا رجعتي لأضلعي؟!
فأتت علي بطعنة مسمومة ..
ومضت تقول بملىء فيها الأسطع
\\
ياصاحب الأصل الوضيع أما ترى؟!
يا صاحب الأصل الوضيع ألا تعي ؟!!
//
حب الفقير محرم في عرفنا
وأولئك المتشردون الظلّع!
ما إنت الا معدمٌ متملقٌ ..
يرجوا مساس الشمس
والنجم العلي
فأمسح دموعك من حذائي صاغراً
وأجمع حروفك......
.......لا تكدّر مسمعي

السبت، أكتوبر 10، 2009



مازلت هنا ..
في منتصف الطريق إليك

أستجمع ماتبقى من صوتك في الذاكرة
لأصنع من أنغامه وقوداً للحياة
أنتظر هبوبك ..
ليحملنـي بين نسماته كطائرة ورقية ..
تبحث عن أمها في السماء
حبيبتي ...
لم أعد أطيق العيش اكثر .. في هذا الظلام
فمتى يشرق نور ابتسامتك ..
ليحرر روحي العالقة في أغصان الكآبة ؟

السبت، يونيو 06، 2009

في ظلمات الحنين الباردة
طرت إليها تلك المرأة.

كانت لاتزال هناك ..
تغريني بجمالها الذي أضاء الأفق

مازلت أقترب منها..
لأحظى بسعادتي الأبدية.



إقتربت منها أكثر ..

أشعر بالدفء ...

* سيلين !!

لماذا عندما وصلت إليكي احترقت ؟!

* ( سيلين إلهة القمر في الأساطير الإغريقية )

الأحد، أبريل 12، 2009

سبع رسائل إليها ( 7 )

مازلت وحيداً..
أستظل بذكرياتي المؤلمة
لأحتمي من لهيب حضورك الناري
تحتل أشعتك أقاصي جسدي
وتحيك لي خصلات شعرك أحلامي كل مساء
رصيفي بدى مضيئاً هذه الأيام
والريح أتت إلي مسرعة ببعض قلبي..
ممزوجاً بعبق منك
أمد يدي علّني ألقاك لتكتمل أجزائه
فلا أجدك
أراك نجمة في سمائي المظلمة
ترشدني إلى طريق ...
لطالما منعت نفسي أن تسلكه
وأحلم كل يوم ببناء سفينة ..
تحملني إليك ...فلا أستطيع!!
ما زلت وحدي..
لكنك معي حتى أصل إليك
وحتى ذلك الوقت....


سأشتاق لك!!

السبت، أبريل 11، 2009

سبع رسائل إليها ( 6)

ميلادي انت..
ولحظة وفاتي
وعلى أعتاب حضورك البهيج
شنقت حزني اللانهائي
أبادر بإبتسامة بلهاء..
تلهيني عني!!
وتتسابق كل خلايا الجسم المشبعة بالبكاء إليك
تستنجد ببارقة أمل..
متوسدة برقة تحت ظلال رمشك
علّها تعيش وقتاً مستقطع من الأمل
قبل أن تعود إلى المذبحة

سبع رسائل إليها ( 5 )


مدهشة انت..
كما كانت أحلامي قبل التشرد
ورائعة كما هي أيامي ..
التي لم تأتي بعد!
عمري كله وهم..
وتاريخي لم يبدأ بعد..
أنتظر لحظة ولادتي
بإبتسامتك
وانتظر لحظة وفاتي بعدها
حين تهاجر خصلات شعرك
نحو المغيب...
لأبقى وحيداً
في لحد الحنين !!